الصداقة وفاء
المعرفة تؤدي الى صداقة,والحقيقة تؤدي الى النور
.
.

من روائع قصص الحب

من روائع قصص الحب

 

اهدي هذه القصة لكل مقبل على الزواج

 


في قديم الزمان، سأل شاب فتاة :


 
هل تقبلين الزواج بي ؟؟؟؟؟؟



قالت : لا

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 


 
 
 
 
 
 
 
 
 


 
فـعــاش الشاب حياة سعيده للأبد

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 مايو, 2009 04:05 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

مش فاهم سر سعادته

لم تقبل الزواج به فعاش بقية عمره سعيداً

قصة غريبة فهموني شو الحكاية ..!!


اضيف في 17 مايو, 2009 09:19 ص , من قبل l0rd0frings
من الولايات المتحدة

هههههههههههه صباح الخيرات صحيح وهو عاش سعيد بس هي يا ترى كيف عاشت . طبعا بتوقع على امل ان يطرق الباب في يوم ما ولم يطرق ففتحت وتركته مؤصد ولم يدخل احد فخرجت وجلست على الباب فوجدت كل الرفاق قد رحلو واذا برجل جاء يتعكز على شاب ظنت ان الشاب اتى بابيه اليها خاطبا يديها وخبئتهم بين معطفيها كي لا يرى خطوط الدهر مرسوما عليها فرحبت بهم وقالت له انت من جديد فرد العجوز نعم ولكن كي اريك امتدا لي واقطاع لك وتعسا وفرحا وهذا ما كان مخبئ لك ولي .


اضيف في 17 مايو, 2009 11:17 ص , من قبل omarelzahed
من لبنان

عزيزتي نور القمر

نهفة جميلة المقصود بها أن ترفعي بسمة فوق شفاهنا

لكن الزواج رائع حين تلتقي القلوب على الصفاء والود والإحترام

أنا مثلا متزوج منذ 35 سنة ولا أذكر اني تكدرت يوما ما أكثر من بضع لحظات لأني وزوجتي التي احب واحترم نتبادل المشاعر الجميلة التي نكللها بالإحترام المتبادل ولا ندع مجالا لأحد أن يتدخل في حياتنا منذ اللحظة الأولى للزواج

شكرا لك

عمر الزاهد


اضيف في 18 مايو, 2009 09:30 م , من قبل nourel2amar
من لبنان

خيو ابو وديع
بعتقد معك حق تستغرب ليه هو سعيد؟لازم هي تكون السعيدة وهو التعيس ...مش هيك قصدك؟



اخي اللورد
عجبتني حبكتك لنهاية القصة كأني عماحضر فيلم هندي
اكتشفنا فيك موهبة جديدة يا لورد



استاذي عمر الزاهد
قصدت البسمة الخفيفة فأتحفتنا بالحكمة العميقة ,حكمةفن التعامل
دمت بود وسعادة وهناء طول العمر مع شريكة العمر


أصدقائي الاعزاء شرفني مروركم المميز في مدونتي المتواضعة .




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.